بيان إدانة الاتحاد العربي الليبرالي وتحالف الشباب العربي للحرية والديمقراطية للجرائم الاسرائلية في فلسطين ورفض نقل السفارة الأمريكية إلي القدس
16 أيار 2018

بيان إدانة الاتحاد العربي الليبرالي وتحالف الشباب العربي للحرية والديمقراطية للجرائم الاسرائلية في فلسطين ورفض نقل السفارة الأمريكية إلي القدس

يدين الاتحاد الليبرالي العربي وتحالف الشباب العربي للحرية والديمقراطية بكل السبل الممكنة المجزرة الآثمة التي قامت بها قوات الاحتلال الاسرائيلي امس ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني العُزّل في قطاع غزة والتي أسفرت عن 61 شهيدا و 2771 جريحا منها جراح خطيرة. وبالرغم من ان مسيرات المدنيين داخل قطاع غزة كانت ذات طابع سلمي بمناسبة ذكرى النكبة الفلسطينية التي حصلت عام 1948 مطالبة بتنفيذ حق العودة للفلسطينيين الذين تم تهجيرهم من مدنهم وقراهم، الا ان قوات الاحتلال الاسرائيلي قامت باستخدام الطائرات الحربية وقصفت شمال قطاع غزة بثلاثة صواريخ وقذيفتين حربيتين. وهذا السلوك العدواني يتنافى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 605 لعام 1987 حيث يشجب مجلس الأمن الممارسات الإسرائيلية التي تنتهك حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة ويطلب من إسرائيل أن تتقيد فوراً وبدقة باتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب.

وتزامنت هذه المجزرة الإسرائيلية البشعة مع جريمة اخرى في ذات اليوم وبغطاء أمريكي، حيث قامت الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارتها من تل أبيب الى مدينة القدس المحتلة والاعتراف بالقدس عاصمة أبدية للكيان الصهيوني. وقد قام الرئيس ترامب بهذه الخطوة بالرغم من معارضة أوروبا وجميع القوى العظمى والامم المتحدة لها كونها تنافي جميع القوانين والقرارات الأممية الدولية، خاصة قرار الجمعية العامة الأخير للأمم المتحدة في 21 ديسمبر 2017 الذي يطالب الجميع بعدم تغيير طابع مدينة القدس الشريف أو مركزها أو تركيبتها الديمغرافية، وأن أي قرار يمس بذلك هو لاغ وباطل وليس له أي أثر قانوني. علما أنّ القرار الامريكي سيدفع بالشرق الاوسط نحو المزيد من القلاقل والحروب وعدم الاستقرار.

وفي هذا اليوم الأسوَد على القدس وفلسطين والعالم العربي باكمله من شرقه الى غربه، نطالب أحرار العالم وقواه الحية بالعمل العاجل والتدخل بشكل فوري لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ووقف المذابح الدموية التي تقترفها قوة الاحتلال الغاشمة الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، حتى زوال الاحتلال الاسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. ونؤكد في نهاية هذا البيان على أن ما جرى بالأمس في القدس هو افتتاح لبؤرة استيطانية أمريكية وليست سفارة.

 

انضم الي قائمتنا البريدية